من نحن

من نحن؟

أكاديمية البخاري هي منصة تعليمية رائدة تهدف إلى إعادة صياغة الوعي الإسلامي من خلال ربط السنة النبوية الشريفة بمختلف مجالات الحياة والعلوم المعاصرة، لبناء شخصية مسلمة متكاملة وفاعلة.

قصتنا

أُنشئت أكاديمية البخاري لتكون استجابةً للتحديات التي تواجه المسلم المعاصر في ربط دينه بواقعه اليومي. لاحظنا فجوة كبيرة بين تعلم النصوص الشرعية وبين تطبيق روح هذه النصوص في مجالات العمل، والتربية، والعلوم الحديثة.

رؤيتنا عند التأسيس كانت واضحة: الانتقال بالسنة من مجرد "نصوص للحفظ" إلى "منهج للحياة". نحن نعالج مشكلة الاغتراب المعرفي، ونقدم بديلاً يجمع بين رصانة التراث وانفتاح العصر.

قصتنا
رسالة الأكاديمية

رسالتنا

رسالتنا هي تيسير الوصول إلى كنوز السنة النبوية وتقديمها في قالب معاصر يربطها بالعلوم النفسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والقيادية، لتمكين المتعلم من أدوات النجاح في الدنيا والفوز في الآخرة.

رؤيتنا

نسعى لأن نكون المرجع العالمي الأول لتقديم السنة النبوية كمنهج حياة شامل، يبني جيلاً يجمع بين "فقه الوحي" و "فهم الواقع"، ويساهم في نهضة الأمة من خلال العلم النافع والعمل المتقن.

رؤية الأكاديمية

هدفنا بعيد المدى

"أن يصبح كل بيت مسلماً معقلاً للوعي المستمد من مشكاة النبوة، يطبق السنة في تفاصيله الصغيرة وقراراته الكبيرة."

قيمنا الأساسية

الاستفادة القصوى من السنة

ننظر للسنة كمصدر إلهام وتطبيق لا ينضب في كل شؤون الحياة.

ربط السنة بالعلوم المختلفة

نزيل الحواجز المصطنعة بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية.

الوسطية والتوازن

نتمسك بالأصالة وننفتح على المعاصرة بوعي وحكمة.

الاستفادة من التراث العلمي

نبني على ما تركه الأئمة الأعلام مع مراعاة مقتضيات العصر.

منهجيتنا في التعليم

خطوات مدروسة تأخذ بيدك من التحيّر إلى التبصّر، ومن المعرفة إلى العمل.

مسارات متنوعة

تنقسم مساراتنا إلى (علمي – موضوعي – نوعي) لتغطي كافة جوانب البناء المعرفي.

مراحل منظمة

دراسة متدرجة تضمن الانتقال السلس من المفاهيم الأساسية إلى التطبيقات العميقة.

اختبارات وشهادات

تقييم مستمر لضمان استيعاب المادة مع شهادات إتمام لكل مسار تعليمي.

لقاءات تفاعلية

تواصل مباشر مع المتخصصين للنقاش والإجابة على الأسئلة وتثبيت المعلومات.

لمن هذه الأكاديمية؟

طلاب العلم

الشباب

الأسر

المرأة

الباحثون والمهتمون

إشرافنا العلمي

نحن نولي أهمية قصوى للأمانة العلمية، لذا تخضع كافة أنشطة الأكاديمية لإشراف لجان شرعية ومتخصصة.

دور العلماء والمشايخ

إشراف مباشر على المناهج والمحتوى لضمان الموثوقية العلمية الشرعية.

وضع الامتحانات

صياغة اختبارات دقيقة تقيس مدى الفهم العميق وقدرة الطالب على التطبيق.

التصحيح والمتابعة

نظام آلي وبشري لمتابعة تقدم الطالب وتقديم التغذية الراجعة المناسبة.

الإجابة عن الأسئلة

توفير قنوات تواصل مباشرة للإجابة على التساؤلات العلمية والمنهجية.

مستعد لبدء التغيير؟

انضم إلينا اليوم في رحلة استثنائية لبناء وعيك، وفهم دينك، والارتقاء بحياتك.